sجمعية "ويانا" تقدم اكثر من 150 فرصة عمل للمعاقين

 

7.5 مليون فرد من ذوي الاعاقة في مصر يعانون من حالة عزلة مجتمعية شديدة وفقا لأخر تقرير لمنظمة الصحة العالمية، في الوقت الذي تقدم فيه جمعية " ويانا " خدماتها للمعاقين من أجل توفير حوالي 150 فرصة عمل في المصانع والشركات إضافة إلى العمل على تحسين صورتهم في المجتمع وتغيير المفاهيم السلبية للمجتمع عن ذوي الإعاقة.

 

يقوم مشروع توظيف المعاقين بإعادة تأهيلهم لزيادة مهاراتهم الشخصية والفنية من خلال عدة دورات مكثفة ترفع من كفاءتهم ، ثم يقوم المشروع بالتنسيق مع مجموعة شركات ومصانع للعمل على إلحاقهم بخطوط إنتاجها.

 

توضح مشيرة عنتر - مسئولة التوظيف بجمعية ويانا – تفاصيل المشروع وتقول " في الحقيقة نستغل قانون الـ5% الخاص بتوظيف عمالة المعاقين، لكن كثير من المؤسسات ترفض عملهم داخل المؤسسة وتقوم بإرسال رواتبهم إليهم آخر كل شهر والذي لا يتجاوز أحياناً مائتي جنيه".

 

يتحدث أحمد حسين - مدير الإنتاج بأحد المصانع – عن أحد تجربة مصنعه الناجحة في توظيف المعاقين قائلا " إن صاحب المصنع قام بإلحاق معاقين-صم وبكم- للعمل على خط الإنتاج، خصوصاً وأن هناك تجربة سابقة ناجحة في توظيف معاقين للعمل بالمصنع . "

 

جدير بالذكر أن جمعية " ويانا " تقوم بتوفير مترجمين إشارة حتى يستطيع بعض الفنيين والمهندسين بالمصنع التواصل الفعلي مع ذوي الإعاقة السمعية.

 

ويصف حسن إبراهيم - مدير الإنتاج بالمصنع – مدى كفاءة العمال من ذوي الإعاقة فيقول " المعاق يعطي إنتاجية أكبر، ويتميز بتركيز عالي طالما أننا نوفر له بيئة عمل جيدة ".

 

كما قامت جمعية " ويانا " بتوظيف بعض المكفوفين في خدمة العملاء عبر الهاتف وجاءت تقييمات عملهم من شركاتهم بنسبة 100% وهو ما يعتبر القائمون على الجمعية دليلا على أن ذوي الإعاقة يملكون قدرات كبيرة .

 

يذكر أن وراء إنشاء جمعية " ويانا " قصة انسانية فريدة، فرئيسة الجمعية هالة عبد الخالق طفلتها الأولى " جميلة " التي أنجبتها قبل 13 عاماً كانت مصابة بمتلازمة داون، ولحسن حظ الأم والطفلة كان ميلاد الأخيرة في الولايات المتحدة الأمريكية ؛ لذا تلقت هناك عناية فائقة داخل المستشفى، فضلاً عن الدعم النفسي الكبير من مجتمع ينظر إلى أشكال الإعاقة المختلفة بنظرة أكثر إيجابية .

 

وبعد العودة من الولايات المتحدة بدأت رحلة المعاناة مع مجتمع يتعامل مع المعاق بنظرة غاية في السلبية، فبين نظرة ترى ذوي الإعاقة – خصوصاً أصحاب الإعاقات الذهنية -على أنه شخص لابد أن يعزل مجتمعياً خوفاً من جلب الإحراج لأسرته.

  

بدأت مشكلة " هالة " الحقيقية عندما رفض اولياء امور طلاب مدرسة " جميلة " وجودها مع أبناءهم داخل الفصل، هنا قررت " هالة " البدء في إنشاء جمعية " ويانا " التي تحاول أن تهتم بالمعاقين، وتطور إمكانياتهم ومهاراتهم، لإيجاد ثقافة تعمل على قبول المعاقين مجتمعياً وتكسر الحاجز النفسي بينهم وبين المجتمع الذي يعيشون فيه.

 

للتواصل بخصوص الوظائف التي توفرها الجمعية يمكنكم التواصل مع

شيماء سعود -  مسئول لجنة التوظيف في جمعية ويانا- 
موبايل :  0118642075

تحقيق: أحمد عبد الحميد

Print Icon تجهيز نسخة للطباعة

Share |

المجتمع المدني في المحافظات

الاذاعة

Get the Flash Player to see this player.