فرص تمويل

أولا :   مـــنــح مــــاليــــــة

ثانيا :   جهـــات تمويليــــة

ثالثا :   نصائــح عمليــة للحصــول علي التمويــــل

 

  مــــنــــح مــــاليـــــــة


اطلقت مؤسسة إنقاذ الطفل Save the Children  المرحلة الثانية من برنامج نسيج  بدعم من مؤسسة فورد والتى ستستمر لمدة ثلاث سنوات إبتداءً من يناير 2008 وحتي 31 ديسمبر 2010.

وقد تم الاعلان رسمياً عن إستقبال طلبات المنح المالية في موعد اقصاه 15 إبريل 2008 ومن المقرر الإعلان مرة أخري عن بدء تلقي المنح عبر البريد الإلكتروني للموقع بعد ثمانية اشهر من الإعلان الاول. ومن المقرر كذلك إعطاء منح مالية لمشاريع ونشاطات خاصة مثل الابحاث والتوثيق وبناء القدرات ولكن في وقت لاحق خارج إطار المنح المالية الخاصة بمبادرات التنمية الشبابية المجتمعية.

وتستطيع اية مؤسسة او جمعية اهلية او حتي مجموعة شبابية ان تتقدم بمشروعاتها لنيل المنح المالية يشرط ان تنتمي للدول الخمس العربية التي يغطيها برنامج المنح وهي:  الأردن، ولبنان، وفلسطين، ومصر واليمن. والشرط الثاني ان تكون المشروعات في إطار الرؤية التي تدعمها المبادرة والمتعلقة بتنمية القدرات الشبابية في العمل الفاعل والمؤثر في المجتمعات العربية.

للتعرف علي المزيد من المعلومات عن هذه المنحة وكيفية الحصول عليها  اضغط هنا

 

 جهــــات تمويلــــيـــــة


إذا كان لديك فكرة تريد تنفيذها أو مشروع يحتاج إلى دعم  وإذا كانت جمعيتك تبحث عن منحة فهذه الجهات تقدم فرصا للتمويل.

 


 نصائح عملية للحصول علي التمويل


البداية قد تكون فكرة ولكن  كثيراً ما تحين النهاية مبكراً جداً حين تصطدم بحائط الإمكانات و التمويل. وفي عالم المجتمع المدني الذي يسعي بالأساس الي خدمة المجتمع ولايستهدف الربح تزداد المشكلة تعقيداً. و في حين ان هناك أعداداً متزايدة من المؤسسات والشركات المصرية والدولية التي تنبهت الي أهمية دورالجمعيات الأهلية في خدمة المجتمع وأصبحت تهتم بتقديم الدعم لها إلا أن الصعوبة لا تزال قٌائمة وماثلة في الكثير من الشروط الصعبة والمسبقة والتي تبدو وكأنها جبال من العراقيل والقيود. جمعيات المجتمع المدني وخاصة الناشئة منها قد تجد صعوبة شديدة في الحصول علي التمويل الملائم لتواجه الفشل قبل حتي الدخول في التحدي.

 المسؤولون في كبري الشركات والمؤسسات التي تهتم بدعم المجتمع المدني قدموا لنا عدداً من النصائح العملية  للحصول علي التمويل الملائم لمختلف مشروعات خدمة المجتمع.

 إعرف

 مصادر التمويل كثيرة ومتعددة. ورغم أن الجميع يتفق في أهمية دور ما يسمي "المسؤولية الإجتماعية للشركات". إلا أن كل شركة تتعامل مع هذه الفكرة بأسلوب مختلف. البعض يحدد مجالات بعينها كمجال للتمويل مثل التعليم أو الصحة أو البيئة. و البعض الآخر لا يضع مثل هذا القيد. وهكذا فإن مؤسسة ساويريس تهتم بصفة خاصة تهتم بصفة خاصة بمشروعات مكافحة البطالة وتمول العديد من المشروعات في مجالات التعليم والصحة إلا أنها جميعها تركز علي التأهيل والتدريب لتوفيرإحتياجات سوق العمل من المتخصصين ومساعدة الشباب علي الخروج من مأزق البطالة في حين ان بروكتر أند جامبل والتي تدعم ايضاً مثل هذه المجالات لا تشترط إطاراً محدداً. البعض يحدد مناطق جغرافية بعينها مثل بريتيش جاز والتي يمتد نشاطها في خدمة المجتمع من القاهرة الي إدكو وبعض محافظات الدلتا. ولهذا فإن التعرف علي فلسفة جهة التمويل ، توجهاتها والنطاق الذي تعمل في إطاره هو خطوة أولي هامة

 حدد الهدف

 تتطلع مختلف المؤسسات والشركات التي تعتزم مساندة مشروعات المجتمع المدني الي تحقيق نتائج ملموسة في المجال الذي توجه نحوه الأموال ولذلك فإن الهدف من  المشروع لا يجب أن يجيء في صورة  تحديد للمشكلة مثل البطالة او اطفال الشوارع  أوالفقر أو نقص الخدمات الصحية او التعليمية  بل لابد أن يكون طرحاً لحلول واضحة للمشكلة التي يتعامل معها المشروع في إطار زمني محدد في منطقة جغرافية بعينها مع تحديد المستفيدين من المشروع ومدي الإفادة المتوقعة. ويعلق رامز فرج مسؤول العلاقات الخارجية بشركة بروكتر أند جامبل ان الكثير من المشروعات التي تطرح للتمويل تفتقر لرؤية واضحة ويكون التركيز غالبا علي الإحتياج لأموال بدون تقديم فكر وتخطيط لكيفية إستخدام الأموال. وتؤكد سارة عياد مسؤول البرامج في مؤسسة ساويرس للتنمية الإجتماعية أن أحد أهم العوامل التي تدفع بالمؤسسة لدعم مشروع ما هو التعرف الي مدي الإستفادة و من المستفيد .

 إدرس

 تحتاج جمعيات المجتمع المدني وبخاصة الناشئة منها الي إكتساب ثقة مختلف جهات التمويل. وتمثل الدراسة المتأنية لأسباب المشكلة، إضافة الي طرح حلول تعتمد علي قراءة ودراسة مشروعات مماثلة وتجارب سابقة ناجحة حققت نتائج ملموسة في أماكن أخري من مختلف أنحاء العالم عامل هام من العوامل التي يمكن ان تؤدي بالمؤسسات أو الشركات الي تبني المشروع  ولذلكفإن وجود دراسة وافية للمشروع هي احد شروط مؤسسة ساويرس للتنمية الإجتماعية لقبول التمويل وذلك لضمان توجه الأموال نحو تحقيق نتائج ملموسة علي ارض الواقع. اللجوء لذوي الخبرة من العلماء والمتخصصين في مختلف مجالات الإقتصاد أو التخطيط هو أيضاً من العوامل التي يمكن ان تدعم المشروع و تكسب الجمعية الأهلية الناشئة مصداقية وتؤهلها للحصول علي التمويل. وتقول سارة عياد من مؤسسة ساويرس" نحتاج أن نعرف من سيقوم بالتنفيذ ومن سيقوم بالإشراف."

الإستدامة

 مؤخراً ًأصبحت فكرة الإستدامةsustainability   هي من العوامل الرئيسية بل وشرط شبه اساسي لقبول التمويل. والإستدامة تعني أحد شيئين الأول قدرة المشروع علي الإستمرار في خدمة المجتمع بعد المراحل التأسيسية الأولي دون الإعتماد بشكل اساسي علي التبرعات والجهات المانحة. والثاني استمرار فائدة المشروع وإحداثه تغيير حقيقي مستمر حتي بعد انتهاء المشروع الأساسي وينطبق ذلك مثلاً علي مشروعات التدريب الحرفي لمواجهة البطالة لأن المستفيدين من المشروع يفترض ان يخرجوا من دائرة البطالة ليتحولوا الي عمالة منتجة بذلك يكون المشروع قد حقق الأهداف المرجوة.  ويتفق  كل الخبراء علي  أهمية  الإستدامة و ضرورتها لكي يكتسب اي مشروع مصداقية ويحصل علي الدعم

كن مبدعاً

 تشير امنية حسين مستشار المسؤولية الإجتماعية للشركات في شركة بريتش جاز  الي ان الإبداع والقدرة علي تطوير أساليب جديدة للتعامل مع مشكلات قديمة هو واحد من أهم العوامل التي تجتذب بريتش جاز لمساندة و تمويل مشروعات خدمة المجتمع وتضيف ان الأسلوب التقليدي في التعامل مع مشكلات المجتمع بمنطق العمل الخيري أثبت الي حد كبير عدم جدواه لأنه لا يقدم حلولأ بقدر ما يقدم مسكنات لمشكلات مستمرة . وتضيف أن منطق العمل الخيري لا يزال يمثل جزء من الدعم الذي توجهه الشركات لخدمة المجتمع بهدف تخفيف المعاناة عن بعض الفئات غير أن بريتش جاز تسعي الي إيجاد حلول جذرية وتضرب أمنية مثلاً بإحدي المدارس المخصصة للمعاقين ذهنياً في مدينة إدكو والتي تتبناها الشركة وظلت لفترة طويلة تعتمد علي الدعم المادي المباشر من الشركة. وتشير الي ان الشركة لجأت للخبرة المكتسبة لإحدي الجمعيات الأهلية الناجحة في هذا المجال وهي جمعية الحق في الحياة والتي تسعي الي تطوير قدرة المعاقين ذهنياً لكي يعتمدوا علي انفسهم ويتحولوا لطاقة منتجة بل ويمتزجوا مع المجتمع المحيط " وبذلك استطعنا تطوير المدرسة وايضاً دعم جمعية أهلية نشطة وتوسيع نطاق نشاطها"

كن جاداً ومثابراً

 يتمتع الشباب بقدر كبير من الإبداع والتوقد ولكن يفتقد الكثير منهم الي الخبرة اللازمة للإدارة أو حتي لأسلوب تقديم هذا الفكر الي الجهات المانحة و غالباً لاتقبل بعض المؤسسات علي المغامرة مع عدم الخبرة. وهكذا فإن مؤسسة ساويرس لتنمية المجتمع تشترط أن يكون للجمعية الأهلية خبرة لا تقل عن ثلاث سنوات حققت خلالها نتائج ملموسة لكي تقبل المؤسسة تقديم دعمها للمشروعات المطروحة. وبالرغم من هذا الموقف الصارم الذي تلتزم به العديد من الجهات المانحة إلا أن الفكر المبدع والجدية والرغبة الحقيقية في إحداث تغيير تلعب دوراً هاماً في تغيير مثل هذا الموقف. ويوضح رامز فرج من بروكتر اند جامبل ان الشركة إتخذت قراراً مؤخراً  بدعم مجموعةمن الشباب  بفضل جديتهم ومثابرتهم. و يقول " كانوا يسألون لماذا رفضنا التمويل ثم يعودون الينا بتعديلات  جديدة وبإضافات علي الخطة الأصلية، أدهشني وأعجبني ذلك السلوك المثابر والإصرار الواضح وهكذا فازوا بدعمنا" وتؤيد أمنية حسين من بريتش جاز هذا الراي موضحة أنه بالرغم من ان الشركة تضع معايير صارمة لمشروعات المجتمع المدني إلا أن الجدية والمثابرة يمكن أن يؤتيا بالثمار لأن الشركة يمكنها دعم الشباب بالخبرة اللازمة والمساهمة في التوجيه إذا استشعرت الإصرار والجدية.

النهاية

التخطيط الدراسة تحديد الهداف الإبداع كلها في النهاية مقدمات ليس فقط للحصول علي تمويل لمشروع ولكنها مقدمات لمشروع ناجح بالفعل وقادر علي تحقيق أهدافه ليكون بدوره بداية لمشروعات أخري أكثر نجاحاً وخبرات كثيرة مكتسبة تضاف للقائمين علي تلك المشروعات ليتطور أداءهم ويتطور معها قدرة المجتمع المدني ككل في إحداث تغيير وتطوير المجتمع

 

                                                  تقرير : ألفه طنطاوى

الاذاعة

Get the Flash Player to see this player.